الراغب الأصفهاني

1229

تفسير الراغب الأصفهاني

وآجرته . إذا رعيته مراعاة الجار « 1 » ، والجنب أصله في الجارحة ، ثم قيل في المكان اعتبارا به ، فقيل : جنبته إذا أخذته في ناحية الجنب ، واجتنب عنه إذا تركه وتباعد عنه ، والأجنبي : الغريب ، والجنابة : الاعتزال والتباعد ، ومنه قيل للحالة المقتضية لترك الصلاة : جنابة « 2 » . / والجار ذي القربى والجار الجنب : قيل : عنى به قرب الرحم وبعده « 3 » ، وقيل : عنى به قرب المسافة

--> ( 1 ) انظر : تهذيب اللغة ( 11 / 175 ) ، والصحاح ( 2 / 617 ) ، والمحكم ( 7 / 367 ) ، والمفردات ص ( 211 ) ، وقال ابن منظور : وجارك : الذي يجاورك ، ونقل عن ابن الأعرابي أنه قال : « الجار : الذي يجاورك بيت بيت ، والجار : النّفّيح وهو الغريب ، والجار : الشريك في العقار ، والجار : المقاسم ، والجار : الحليف ، والجار : الناصر ، والجار : الشريك في التجارة ، والجارة : امرأة الرجل . . . » ثم قال : وجارك : المستجير بك ، لسان العرب ( 4 / 154 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن للفرّاء ( 1 / 267 ) ، ومعاني القرآن للأخفش ( 1 / 445 ) ، وإعراب القرآن للنحاس ( 1 / 455 ) ، وغريب القرآن للسجستاني ص ( 173 ) ، والصحاح ( 1 / 101 ) ، ومعجم مقاييس اللغة ( 1 / 483 ) ، ومجمل اللغة ص ( 140 ) ، والمفردات ص ( 205 ) ، وبصائر ذوي التمييز ( 2 / 408 ) . ( 3 ) قال أبو بكر السجستاني : « الجار ذي القربى : أي ذي القرابة . والجار الجنب : أي الغريب » . غريب القرآن ص ( 173 ) ، وهذا قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد والضحاك وقتادة . انظر : جامع البيان ( 8 / 335 ، 336 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 183 ) .